ماروني: الكارثة التي نعيشها تُسقط رؤساء وحكومات والآتي أعظم

  • محليات
ماروني: الكارثة التي نعيشها تُسقط رؤساء وحكومات والآتي أعظم

لفت الوزير والنائب السابق إيلي ماروني في حديث ضمن برنامج "بيروت اليوم" من الـ mtv إلى أنّ الكارثة التي نعيشها تُسقط رؤساء، مؤكدًا أن الآتي أعظم.

وشدد على أن الوضع خطر لدرجة أن الثورة إذا انطفأت ستستبدّ فينا السلطة، معتبرًا أننا مع تسمية الحراك بالثورة التي انتظرناها طويلاً.

واشار الى أننا كنا نعاني من البطالة ولبنان لم يكن قادرا على جذب الاستثمارات، إلا أن الأزمة الحالية استفحلت بسبب سوء ادارة الدولة والفشل بإدارة الدولة، ذلك أن العهد أو الحكومات الثلاث التي شكلت في هذا العهد لم تضع خطة لتخفيض البطالة وزيادة الاستثمارات.

وشدد على اننا في كارثة ستؤدي الى الانفجار، لأن الفقر يولّد السرقة والنهب بفعل الحاجة، مضيفًا: "نحن في نكبة تقتضي إعلان حالة طوارئ لنفرمل حالة الانحدار التي نحن فيها".

واكد ان أفرقاء السلطة مختلفون على سرقة الشعب في المصارف ففي كل يوم إجراءات كاذبة والآتي أعظم، معتبرًا أن هذه الكارثة التي نحن فيها تُسقط رؤساء وحكومات.

ورأى ماروني أن من في السلطة لا يدركون ما يحصل على الأرض او لا يعرفون معاناة الشعب، لأنهم خارج الزمن، فلو كانوا يعلمون لاتجهوا الى حلول غير الحلول الوهمية.

ماروني توقف عند الأزمتين الاقتصادية والمالية وما يحكى عن وقف جدي للتعامل بالدولار، كما توقف عند الغلاء المستفحل وسأل: "أين أجهزة الرقابة؟ فالغلاء مستفحل ولا من يراقب أو يحاسب والشعب خائف على مصيره ويريد أن يؤمن لقمة عيشه، واصفًا ما يحصل بأنه "سفر برلك" على أيدي اللبنانيين".

وشدد على أن أملنا بالشعب وقال: "نحن من الأحزاب التي راهنت على الشعب، وحريصون على الثورة ونريدها أن تنتصر".

ولفت الى أننا قطعنا الأمل من السلطة، فهي كانت تُجيب على انتفاضة الناس بأنها نالت أصواتا تفوق من نزلوا الى الأرض بـ3 مرات، مكررًا: "هي خارج الزمن ولا تدرك وجع الناس، لذلك لا امل لنا إلا بالناس لنحقق شيئًا".

ولفت الى ان الحل يكون من خلال الانتخابات النيابية المبكرة وقال: "لقد قدّم نواب الحزب اقتراح قانون لتقصير ولاية مجلس النواب الحالي، مشيرا الى ان الثورة صندوقة اقتراع لنرى إن كانت ستنتج برلمانا جديدا ينتج عنه حكومة ينادي بها الشعب، وهما أي مجلس النواب والحكومة يذهبان الى إجراء آخر وهو انتخابات رئاسة الجمهورية".

ورأى أن أمامنا عهدًا فشل فشلًا ذريعًا ولا نريد تدمير بلدنا، مشيرا الى أن التغيير يكون وفق الآلية الدستورية وهي أن يتبنى المجلس الحالي بلحظة ضمير تقصير ولاية المجلس وإجراء انتخابات نيابية جديدة.

وأشار الى أنّ عددًا من الأفرقاء يُنادي بالانتخابات المبكرة إلّا الذين شكّلوا الحكومة.

وعن القانون الانتخابي قال: "في الأدراج اقتراحات قوانين لا تعد ولا تحصى وتحتاج الى الموافقة عليها، ويمكن تغيير نتائج الانتخابات من خلال القانون الحالي شرط اجراء انتخابات نزيهة وليس انتخابات تجريها أجهزة وتأتي نتائجها بفعل التزوير".

وذكر بتحرّكات الكتائب التي تموضعت في المعارضة منذ 4 سنوات، مشيرا الى الطعون التي قدّمناها وقال: "لقد طعنّا بالضرائب فيما الناس انتخبت من فرضوها".

ورأى أن على الناس إنقاذ مستقبل أولادهم ومستقبل لبنان وهذا أهم من كل المال الذي يُدفع في الانتخابات، لأننا غير قادرين على الاستمرار على هذه الحال.

وعن زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريحاني لبنان سأل: "هل نحن في وضع نستطيع فيه أن نتحدّى المجتمع الدولي؟ ولفت الى أن زيارة لاريجاني في هذا التوقيت هي تحدٍّ للمجتمع الدولي وكأن الفريق الآخر يقول لنا نحن أصحاب قرار، فيما  السياسة هي فنّ الواقع وعلينا أن نفكّر بطريقة تنقذنا من المستنقع الذي نتخبط فيه".

المصدر: Kataeb.org