ما الهدف من لقاء المصيطبة؟

  • محليات
ما الهدف من لقاء المصيطبة؟

أعطت الأوساط السياسية اهتماما خاصا للاجتماع الذي انعقد أول من أمس في دارة الرئيس تمام سلام في المصيطبة بين رؤساء الحكومات السابقين، حضره الرئيسان فؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي، وانضم اليهم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، بحضور النائب السابق غازي العريضي، وتناول الاجتماع بحث المحاولات الجارية لاستهداف موقع رئاسة الحكومة بعد الشريط المسرّب بصوت الرئيس ميشال عون، وفيه يتهم الرئيس المكلف سعد الحريري بالكذب، والاتجاه نحو الانقضاض على اتفاق «الطائف».

وفي معلومات لـ «الأنباء» الكويتية ان المجتمعين تطرقوا الى امكانية تشكيل جبهة وطنية معارضة كخط دفاعي عن الدستور المبني على وثيقة «الطائف»، التي تتعرض حاليات لمحاولة انقلابية، في ضوء دعوة رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الى حوار ينتهي الى التفاهم على صيغة جديدة للنظام اللبناني.

وتقول مصادر المعلومات ان كلا من فريق الحكم ومعارضيه يتحضرون لمواجهة سياسية متصاعدة اعتبارا من 20 الجاري، وان «لقاء المصيطبة» بصدد التواصل مع القيادات المارونية والمسيحية عموما، وفي طليعتهم البطريرك الماروني بشارة الراعي، وان الطرح المقبل سيكون الرد على الدفع باتجاه تعجيز سعد الحريري عن تشكيل الحكومة، بالمطالبة بإنهاء ولاية الرئيس عون، بتوافق وطني، يبدو ممكنا بعد انفجار المرفأ الكارثي.

الى هذا، أوضح مصدر مقرب من رؤساء الحكومات السابقين عبر "اللواء" أن الإجتماع الذي عُقد في منزل الرئيس تمام سلام وضم الرئيسين نجيب ميقاتي وفؤاد السنيورة مع رئيس اللقاء الديموقراطي وليد جنبلاط والوزير السابق غازي العريضي، حصل منذ أكثر من إسبوعين، وقبل المؤتمر الصحفي للنائب جبران باسيل والفيديو المسرّب من القصر الجمهوري وما تضمنه من إهانة للرئيس المكلف.

وأشار المصدر أن هذا اللقاء جاء في إطار المشاورات مع القيادات الوطنية لإخراج البلاد من دوامة الأزمات التي تتخبط فيها، وسلوك سبل الإنقاذ قبل الوصول إلى مرحلة الإرتطام.

المصدر: وكالات