ما شهده البولفار البحري في عمشيت غير مقبول...والبابليّة تفحص 60!

  • محليات
ما شهده البولفار البحري في عمشيت غير مقبول...والبابليّة تفحص 60!

مع عودة عدّاد كورونا الى تسجيل إصابات إضافية بالتزامن مع رفع تدريجي للتعبئة العامة، ‏عادت البلديات للتشدد بالإلتزام بالإجراءات العامة والحجر المنزلي من أجل مواجهة الموجة ‏الثانية من تفشّي فيروس كورونا المستجدّ.‏

البابليّة

في السياق، أقام فريق من وزارة الصحة العامة بالتعاون مع خلية الازمة فحوص "‏pcr‏" ‏لفيروس كورونا، لزهاء 60 مواطنا في بلدة البابلية، داخل مستوصف البلدة.‏

يشار الى أن هذه الفحوص غير عشوائية، إنما للذين كانوا على احتكاك أو تقارب مع (م.ج.) ‏المصاب بكورونا منذ أيام.‏

عمشيت...

وأعلن رئيس بلدية عمشيت انطوان عيسى في بيان، "ان ما شهده البولفار البحري في البلدة من ‏زحمة للمواطنين، غير آبهين بالارشادات الصحية الوقائية لجهة عدم وضع الكمامات والتباعد ‏الجسدي والتقيد بتوجيهات عناصر شرطة البلدية، امر غير مقبول"، مشيراً الى "ان في حال بقي ‏الوضع على ما هو عليه، ستكون البلدية مُجبرة على إتخاذ اجراءات قاسية بحق المخالفين ‏بالتعاون مع القوى الامنية، وتضطر الى اقفال الطريق المؤدية الى الكورنيش امام السيارات ‏والمواطنين".‏

ودعا الجميع "الى تحمّل المسؤولية تجاه خطر وباء الكورونا كل في نطاق تواجده، لاسيما ‏المحلات التجارية، والعمل بتوجيهات الحكومة من اجل انقاذ مجتمعنا واهلنا"، ولفت الى ضرورة ‏‏"التنبه لخطورة الوضع، كي لا يتفشى هذا الوباء من جديد في البلدة التي لم تسجل فيها اي حالة ‏جديدة منذ ما يقارب الشهر"، مؤكدا انه "بوعينا وتضامننا نستطيع انقاذ بلدتنا".‏

بلدية رماح

‏ودعا رئيس بلدية رماح في عكار مطانيوس الراعي، في بيان، وفي سياق متابعة الاجراءات ‏لمواجهة فيروس كورونا الاهالي الى "التشدد في اجراءات الوقاية والحماية وذلك عبر وضع ‏الكمامات لدى الخروج من المنزل، وتجنّب الإزدحام داخل المحلات التجارية أو محلات الخضار ‏أو باقي المحلات المسموح لها بالعمل مع وضع الكمامات وتعقيم اليدين، وتعقيم كل الأغراض ‏قبل الدخول إلى المنزل".‏

وتمنّى على أبناء البلدة العائدين من العمل خارج البلدة والمقيمين داخلها، "تبديل الملابس قبل ‏الدخول إلى المنزل، وتجنّب الزيارات خلال هذه الفترة"، كما تمنّى على القادمين من السفر ‏‏"احترام قاعدة الحجر الكامل خلال الفترة المحددة من قبل وزارة الصحة بالتنسيق مع لجنة البلدية ‏ولأبنائنا المقيمين خارجها".‏

ونصح بتجنّب التنقلات بين المناطق وتجنّب الاختلاط غير الضروري والبقاء قدر الإمكان ضمن ‏نطاق جغرافي واحد حتى جلاء الأمور". ودعا الى "عدم زيارة البلدة في حال وجود خطر ‏إصابات ضمن المناطق التي تقيمون فيها أو ضمن نطاق العمل الذي تعملون به صونا لكم ‏ولأهلكم وللبلدة أيضا".‏

بلدية المغيرية

ونفى رئيس بلدية المغيرية سمير ضاهر "وجود أي إصابة بفيروس كورونا في البلدة"، مؤكدا ‏أن "كل ما يشاع ويقال عن إصابة احد ابناء البلدة، عار من الصحة جملة وتفصيلا، ولا يمت ‏الى الحقيقة بصلة"، معتبرا ان "الهدف منه، إثارة الهلع والخوف لدى الأهالي الآمنين".‏

وأوضح أن "البلدية تتشدد في التدابير والإجراءات الإحترازية من هذا الوباء"، داعيا الى "التقيد ‏والإلتزام بالمنازل وعدم الإستهتار بتلك الإجراءات، للحد من إنتشار هذا المرض السريع ‏الإنتشار".‏

وصيدا والجوار!

انطلقت المرحلة الثانية من حملة بلدية صيدا "صيدا تواجه كورونا" خارج صيدا الادارية، التي سيستفيد منها الصيداويون في مختلف المناطق اللبنانية. وضمن تعاونها مع بلدية صيدا والجمعيات الشريكة، باشرت مؤسسات الرعاية بتنفيذ الدفعة الثانية في بلدات: الهلالية وعين الدلب وجادة بري، بالتعاون مع متطوعي: جمعية "أهلنا"، رابطة الطلاب المسلمين، الجمعية الطبية الاسلامية، "الكشاف المسلم"، جمعية "التنمية للانسان والبيئة" DPNA، مؤسسة الشهيد معروف سعد، لجنة مسجد سيد الشهداء حمزة، مؤسسة الحريري ولجنة مسجد ميسر.

وعقد اجتماع تنسيقي للمناطق الثلاث في مسجد سيد الشهداء حمزة، حيث تم تقسيم المناطق والاحياء والأبنية، واستلم المتطوعون التجهيزات الوقائية وكشوفات المسجلين في البلدية مع القسائم، لينطلقوا بعد ذلك الى تسليمها للعائلات الصيداوية في منازلها. وتميزت عملية التوزيع بالتنسيق التام بين الفرق التطوعية من مختلف الجمعيات، بالإضافة الى تعاون أهالي المنطقة معهم.

وتستكمل الحملة في الايام المقبلة، حيث سيتم تسليم باقي المسجلين في الداتا قسائمهم الشرائية بأسرع وقت ممكن ليتمكنوا من صرفها عبر المؤسسات التجارية المعتمدة من قبل البلدية.

المصدر: Kataeb.org