مرحلة المفاوضات الجدية والعملية وخرائط حديثة تقدّم للمرة الأولى!

  • محليات
مرحلة المفاوضات الجدية والعملية  وخرائط حديثة تقدّم للمرة الأولى!

في معلومات «الجمهورية» زار العميد ياسين رئيس الجمهورية في قصر بعبدا بعد ظهر امس، وأطلعه على وقائع الجلسة الأولى من المفاوضات بأدق التفاصيل والوقائع، وما شهدته ممّا يمكن تَسميته بدء مرحلة المفاوضات الجدية والعملية.

وقالت مصادر موثوق بها انّ الوفد اللبناني قدّم عرضاً متماسكاً لموقف لبنان ورأيه في حقوقه وفق الخطوط المرسومة سابقاً، وقدّم خطه الجديد الذي يضمن كامل حقوق لبنان التي ستعيد إليه 2290 كيلومترًا بحرياً بالإضافة الى ما كان يسمّى بـ 860 كيلومتراً مربعا ًقبل طرح الموفد الأميركي فريدريك هوف عام 2012 باقتسامها، من خلال إعطاء لبنان 500 كيلومتر منها وتَرك 360 كيلومتراً منها لإسرائيل.

والى العرض الذي يبرّر الخط الجديد الذي يصرّ عليه وفد لبنان، قالت المصادر عينها لـ»الجمهورية» انّ العميد مازن بصبوص، الذي تولّى شرح الموقف أرفق الخرائط الحديثة التي قدّمها للمرة الأولى معطوفة على التفسير القانوني الذي يوفّره القانون الدولي للبحار بكامل مقتضياته شكلاً ومضموناً. وحدد الخط الجديد كما يجب ان يكون قائماً انطلاقاً من النقطة الحقيقية للحدود اللبنانية - الفلسطينية المحتلة في الناقورة، بعيداً من تلاعب الجانب الإسرائيلي بنقل هذه النقطة باتجاه الشمال بحدود 30 متراً، ومحاولته فَرضَ أمر واقع جديد باستغلال القانون الدولي في اعتبار «الصخرة» التي بُني عليها الخط واعتبارها كأنها «جزيرة»، لِما هناك مِن تَمايز في قانون البحار بين النقطة المعتبرة جزيرة أو صخرة. وهو امر لا يستقيم عندما لا يغفل القانون الفارق في تحديده لـ»صخرة» او «جزيرة». فهو لا يعترف بـ«الجزيرة» إن لم تكن «منطقة يابسة يحيط بها البحر» وهي «قابلة للسكن»، فيما الصخرة المَحكي عنها «يغمرها الموج» بين لحظة واخرى، ولا تصلح للسكن، وهو أمر ثابت للعين المجردة، ولا يخضع لأيّ نقاش لمجرد انها «صخرة» مجرّدة من اي عشبة بطول 40 متراً وبعرض 7 امتار.

وفي معلومات «الجمهورية» انّ الوفود المشاركة في اللقاء استمعت الى العرض اللبناني، واتفق في نهاية اللقاء ان ينقل الوفد الاسرائيلي العرض اللبناني الى مرجعيتة، ليأتي بالجواب الى الجولة الثانية من المفاوضات قبل ظهر اليوم.

 

المصدر: الجمهورية