مصدر قريب من عين التينة: الاساس انه تم تكريس مبدأ وزارة المال وهويتها

  • محليات
مصدر قريب من عين التينة: الاساس انه تم تكريس مبدأ وزارة المال وهويتها

"حكومة المُهمة" التي كان مقدّرا لها ان تولد خلال فترة لا تتجاوز الـ15 يوما، وتحظى بالتوافق الداخلي وبالدعم الدولي... ها هو تأليفها يصطدم بـ"العقد" المعتادة في تأليف الحكومة، وهي بالمختصر "توزيع الحصص"، حيث يبدو ان من اعلن انه يوافق على 90% من المبادرة الفرنسية، تبين انه وافق على العموميات، وبقي شيطان التفاصيل عالقا في الـ 10%. 

اشار مصدر قريب من "عين التينة"، الى ان موقف الرئيس سعد الحريري باسناد وزارة المال الى شخصية شيعية يسميها الرئيس المكلف مصطفى اديب، خطوة ايجابية فتحت ثغرة في ازمة تشكيل الحكومة، الا انه لم يتم التوصل الى انهاء الاشكالية نظرا الى بعض الظروف المحيطة بالملف. 

وقال المصدر، عبر وكالة "أخبار اليوم" يبدو من الاجواء ان العقد لا تقف عند حدود وزارة المال، بل تلك الحقيبة كانت شماعة حاول البعض ان يعلّق عليها كل تعقيداته. واضاف: لكن على اي حال الاتصالات مستمرة على اكثر من مستوى، ومن ابرزها لقاء الخليلين (النائب علي حسن خليل والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل) مع رئيس الحكومة المكلف حيث كان نقاش في العموميات ولم يتم الدخول في التفاصيل الدقيقة للحكومة، لكن الاساس هنا انه تم تكريس مبدأ وزارة المال وهوية هذه الوزارة. 

واشار المصدر في المقابل الى انه لم يتم التطرق الى الاسم في انتظار مشاورات الرئيس المكلف والتي يجب الا تطول كثيرا، لان الامور لا تحتمل الانتظار، حيث الاوضاع تزداد سوءا يوما بعد يوم، ويفترض ان يكون هناك تصور نهائي في اقرب وقت، فيقدّم الرئيس المكلف تشكيلته الى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وعلى اساسها يبنى القرار النهائي: اما اصدار مراسيم الحكومة العتيدة، ام يعاد النقاش في الملف الحكومي من الزاوية الوطنية. 

واذ لم يجِب عما اذا كان هذا النقاش يعني اعتذار الرئيس اديب، قال المصدر: ننتظر الحل السريع نظرا الى الظروف المعقدة التي تؤدي الى المزيد من الانهيار... وختم: يجب الانطلاق من هذه الزاوية للوصول الى تفاهم وطني سريع يخرج الحكومة الى العلن!

المصدر: وكالة أخبار اليوم