مطار بيروت يفتتح بفوضى.. اعتداءات وقلة تنظيم والدولار بـ8000 والمسافر خائف: إذا ما معي كورونا لقطها هون!

  • محليات
مطار بيروت يفتتح بفوضى.. اعتداءات وقلة تنظيم والدولار بـ8000 والمسافر خائف: إذا ما معي كورونا لقطها هون!

في اليوم الأول من عودة الملاحة الى مطار رفيق الحريري الدولي بعد إقفال دام لـ4 أشهر ‏بسبب فيروس كورونا، حطّت صباح اليوم أول طائرة قادمة من الإمارات العربية المتحدة تابعة ‏لطيران الشرق الأوسط "الميدل ايست".‏
ويقدر ‏عدد المسافرين المتوقّع وصولهم في اليوم الأول حوالى ألفي شخص غالبيتهم من دول ‏الخليج والسعودية والبلاد ‏الأوروبية التي فتحت مطاراتها. ‏
وقد جال كل من وزير الصحة حمد حسن ووزير الأشغال والنقل ميشال نجار في المطار وتفقدا الإجراءات.
وزير الأشغال والنقل ميشال نجار قال: "موجودون هنا للمراقبة ولإقفال أي ثغرة أمنية أو لوجستية وهدفنا التحسين". ولفت الى أنه بالنسبة لأسعار التذاكر الأمر يعود الى شركة ميدل ايست وهي شركة عريقة وتقوم بدراسة الأسعار بشكل جيد.
بدوره أكد وزير الصحة أن هدف الجولة اليوم إجراء معاينة لوجستية وصحية لما يحصل على أرض الواقع ولحل الثغرات، و"أشار الى أن المسافرين قد يعانون من شدّة الإجراءات ولكن هذا أمر واجب إذ يجب أن نحرص على صحتهم وعلى صحة اللبنانيين، مضيفاً "أقدر أن تخرج بعض الأصوات المعارضة ولكن هذا للضرورة".
وأضاف:" نأمل أن يجلب فتح المطار الخير إلى لبنان والأمور بحاجة إلى تعاون الجميع وثقة المغترب بلبنان كبيرة".
من جهته أشار رئيس المطار فادي الحسن الى أن "هناك أموراً بحاجة الى إعادة نظر من ناحية الاجراءات وسنقوم باجتماع تنسيقي للبحث في الموضوع ونعد اللبنانيين انه سيتم تنظيم الرحلات كما نظمنا عمليات اجلاء اللبنانيين في السابق".
وقد حصل إعتداء على الصحافيين في المطار مما سبب بلبلة وإعتراضا من قبلهم على طريقة التعامل معهم من قبل أمن المطار وأوضحت إحدى الصحافيات أنه يتم الإعتداء على الصحافيين عند أخذ الآراء السلبية للمسافرين متهمة الحكومة بأنها تريد إبراز الإيجابيات فقط.
وتعليقاً على ما حصل قال نجار: "الأعصاب مشدودة وهناك توتر ولكن من واجباتنا إظهار الصورة الجميلة". كما "ناشد كل وسائل الإعلام التركيز على الصورة الكبيرة وعدم إعطاء إنطباع سيئ إذ نحن نريد تشجيع الناس على القدوم الى لبنان".
مع الإشارة الى أن المواطنين شكوا من الفوضى وقلة التنظيم في المطار كما من إجبارهم على شراء بوليصة تأمين من المطار. وقال أحد المسافرين: "إذا ما معي كورونا أكيد لقطتها هون، فالأمور كانت جيدة الى حين وصولنا الى مطار بيروت إذ هناك فوضى كبيرة وقلّة تنظيم."

في سياق متصل،عممت السوق الحرة في المطار أن سعر الصرف تم تحديده بـ 8000 ل.ل. للدولار الواحد والذي يخضع الى حسم 20 في المائة عند الشراء أي ليصبح بسعر 6400 ل.ل. وذلك كإجراء موقت.

المصدر: Kataeb.org