موجة عنف جديدة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بعد اغتيال قائد في حركة الجهاد

  • إقليميات
موجة عنف جديدة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية بعد اغتيال قائد في حركة الجهاد

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الاسرائيلي بدأ باستدعاء قوات احتياط لتعزيز الوحدات العاملة على تشغيل منظومة القبة الحديدية، وذلك بعد تدهور الأوضاع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

وارتفعت إلى 7 حصيلة القتلى الفلسطينيين جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة قطاع غزة المحاصر، الثلاثاء، في وقت نشر الجيش الإسرائيلي خريطة المناطق التي سقطت عليها الصواريخ الفلسطينية داخل إسرائيل.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن عدد الجرحى بلغ 30.

وكانت أرقام سابقة تحدثت عن مقتل 4 فلسطينيين وإصابة 25 آخرين، من جراء الغارات الإسرائيلية.

ومن بين القتلى القيادي في حركة الجهاد، بهاء أبو العطا وزوجته، اللذين قتلا من جراء غارة استهدفت منزل أبو العطا في شرقي غزة.

وتفجرت موجة العنف الجديدة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، بعدما اغتالت تل أبيب أبو العطا، في غارة جوية فجر الثلاثاء، قتلت فيها أيضا زوجته، واستهدفت منزلهما في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

وتتهم إسرائيل أبو العطا بالمسؤولية عن إطلاق صواريخ مؤخرا على أراضيها، وبأنه كان يحضر لمزيد من الهجمات.

وإثر عملية الاغتيال، أطلقت الفصائل الفلسطينية وابلا من الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة وداخل إسرائيل.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد إطلاق 50 قذيفة صاروخية بتجاه إسرائيل، تمكنت منظومة القبة الحديدية من اعتراض 20 منها.

المصدر: سكاي نيوز