نصرالله يعلن الجهاد الزراعي ويشن هجومًا عنيفًا على السفيرة الاميركية: احترمي نفسك والزمي حدودك

  • محليات
نصرالله يعلن الجهاد الزراعي ويشن هجومًا عنيفًا على السفيرة الاميركية: احترمي نفسك والزمي حدودك

عبر سياسة الاملاءات والتهديد والوعيد والويل والسبور وعظائم الامور، خرج علينا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عبر الشاشة، مهددا سفيرة الولايات المتحدة الاميركية، واصفا اياها بالمندوب السامي وبانها تتدخل بالسياسة اللبنانية طالبا منها عدم الكلام عبر الشاشات، وواضعا لنا السياسة الجديدة لمعالجة الازمة الاقتصادية عبر معركة الجهاد الزراعي والصناعي للخروج من الجوع الذي اوصلنا اليه ومعه أفرقاء السلطة الحاكمة بأمره..
فقد شن نصرالله هجومًا عنيفًا على سفيرة الولايات المتحدة في لبنان قائلا: "السفيرة تتعامل مع لبنان كأنها مندوب سامٍ وعلى الجميع ان يأخذ رضاها"، سائلا: "ما علاقة السفيرة الاميركية بالتعيينات المالية"؟
اضاف: "السفيرة هدّدت الكثير من المسؤولين للاتيان باحد الاسماء نائب لحاكم مصرف لبنان، والا لن تكون هناك اموال للبنان"، مردفا القول كما انها تناقش طبيعة وتركيبة الحكومة اللبنانية.
وتابع: "تصرفات السفيرة الاميركية نضعها برسم الشعب اللبناني والقوى السياسية".
واذ وصف نصرالله قرار القاضي اللبناني تجاه السفيرة الاميركية بانه يعبر عن وجود قضاة وطنيين وشجعان، تمنى على القضاء اللبناني التصرف بالمستوى نفسه للشعور الوطني الذي عبّر عنه القاضي المازح.
أضاف نصرالله: "على السفيرة الاميركية ألا تنظّر علينا بحقوق الانسان عبر الشاشات، فالدولة الاميركية لا زالت تشن الحروب هذا عدا عن التمييز العنصري في الولايات المتحدة، وتوجه للسفيرة الاميركية بالقول: "عليك ان تحترمي نفسك وان تلزمي حدودك".
ومن منطلق الواثق بالنفس قال: "حزب الله لن يستسلم والسياسة التي تتبعها الولايات المتحدة لن تضعفنا بل ستضعف حلفاء اميركا".
وعن الازمة الاقتصادية رسم نصرالله السياسة التي تُخرج لبنان منها فقال: "الوضع يحتاج الى جهود الجميع والاخلاص، وكل ما سأعرضه لا اريد الدخول في سجال مع احد".
اضاف: "المخاطر من الجوع لا تهدد منطقة معينة في لبنان، ومقاربة هذا الوضع يعني كل المناطق ويجب ان تكون المقاربة وطنية".
وتابع: "موضوع التوجه شرقا لا يعني الانقطاع عن العالم بل يجب ان نكون منفتحين على الكل باستثناء اسرائيل، مؤكدًا أننا لسنا عقبة في حال ساعدت الولايات المتحدة لبنان".
واعتبر ان البعض قال ان التوجه شرقا هدفه تغيير وجه لبنان الحضاري او تغيير هوية نظامه الاقتصادية، بل عن طريقة ال bot.
وقال: "نحن نقبل ان تجلب الدولة اللبنانية من الدول الصديقة ما نحتاجه، ولبنان غير مؤهل ليكون مثل النموذج الايراني، وهذا النموذج لديه اكتفاء ذاتي واذا كان هذا النموذج يعطي هكذا نتائج فلم الخوف منه؟"
وشدد على الا نريد أن نحول لبنان إلى بلد شيوعي او إلى نموذج إيراني.
ورأى ان اي دولة في العالم لديها استعداد لمساعدة لبنان يجب الانفتاح عليها وطرق بابها والبحث عن فرص لديها.
وقال: "كيفية منع الانهيار والجوع هو الهدف الذي يجب التفكير فيه، وعلينا فتح كل المسارات الممكنة في سبيل ذلك"، مضيفا: "لا يجوز ان يحكم الاداء العام الانتظار السلبي لنتائج "المفاوضات مع الصندوق او تطورات في المنطقة".
واعتبر ان التهديد يمكن ان يكون مناسبة للقيام بخطوات مهمة لانقاذ لبنان والخروج من تراكم سياسات الخاطئة.
اضاف: "من الطبيعي ان يبادر لبنان للكلام مع الصين وليس انتظار الصين للمجيء الينا وذلك كما فعل رئيس الحكومة حسان دياب، وليس الشكيك كما فعل البعض من اللبنانيين، والتواصل مع الصين يقطع الشك باليقين، وعلى الدولة المبادرة وليس حزب الله وامل".
واشار نصرالله الى ان الاميركين والسفيرة الاميركية اظهروا ردة فعل غاضبة في حال لبنان تعاوننا مع الصين وهذا دليل تفكير مفيد وهو باب يخرج لبنان من الخناق الاميركي.
اضاف: "المطلوب ارسال وفد للعراق كما فعلت بغداد لا الاستسلام للحديث عن الضغط الاميركي على الحكومة العراقية".
واعتبر ان هناك ثغرات في "قانون قيصر" ولا يجب الاستسلام لهذا القانون.
ولفت الى ان الفائدة المنهجية من التوجه للدول المفتوحة ابوابها تبعث برسالة للأميركي مفادها انه اذا هناك من يريد أن يحاصر لبنان فلدى لبنان خيارات اخرى ولا يمكن اسقاطه.
وقال: "نحن بلد مستهلك ومستورد لكل شيء وامام التهديد علينا الذهاب الى بلد منتج، ومن شروط الحياة لاي شعب ان يكون منتجا، وكان المطلوب بالسياسات القديمة الاتيان بكل شيء من الخارج واليوم علينا تغيير هذه المعادلة والمسؤولية تكون باحياء القطاع الزراعي والصناعي من قبل الحكومة كي لا يقع البلد، وعلى الشعب مسؤولية ايضا وعليه الذهاب الى الزراعة والصناعة".
واكد انه لا يتكلم باسم الحكومة بل باسم الحزب، داعيا الى احياء الزراعة والصناعة.
وقال: "نحن حزب الله اخذنا القرار، فكما المعركة في مواجهة الارهاب التي تخلف عنها البعض، وكما المعركة في مواجهة الاسرائيلي التي تخلف عنها البعض، اعلن اليوم ان حزب الله بكل ما لديه من صداقات سيكون في قلب هذه المعركة ونريد التعاون مع الجميع".
اضاف: "في السابق كان شعارنا حيث "يجب ان نكون سنكون"، واليوم اقول لرجال ونساء الحزب نحن اليوم يجب ان نكون في قلب معركة الزراعة والصناعة فهذه هي معركتنا الجديدة".
وتابع: "المقاومة في 1982 لم تنطلق بقرار رسمي بل شعبي واليوم يجب ان نذهب الى نهضة زراعية وصناعية، ولجعل تاريخ اليوم في هذا الاتجاه ويجب ان تتكامل المرحلة الشعبية مع الحكومية لتمرير هذه المرحلة".

المصدر: Kataeb.org