هذا ما سيحاول الراعي تأمينه من خلال زياراته الخارجية!

  • محليات
هذا ما سيحاول الراعي تأمينه من خلال زياراته الخارجية!

على وقع تصاعد التأييد والدعم الداخلي والخارجي لمواقف البطريرك بشارة الراعي المطالبة بحياد لبنان، يتوقع أن يبقى الصرح البطريركي في الديمان هذا الأسبوع، قبلة الشخصيات السياسية والروحية والدبلوماسية والوفود الحزبية والشعبية، في إطار التأكيد على مساندة رأس الكنيسة المارونية في هذه المواقف التي تعبر عن رأي الغالبية العظمى من اللبنانيين، دفاعاً عن سيادة واستقلال لبنان. في وقت علمت "السياسة" الكويتية، أن البطريرك سيحاول من خلال زياراته الخارجية التي سيقوم بها، تأمين أكبر دعم عربي ودولي لمشروع حياد لبنان الكفيل بإبعاده عن صراعات المحاور، وهو الأمر الذي بحثه البطريرك مع السفراء العرب والأجانب الذين زاروه في الأسبوعين الماضيين، على أن يستهل البطريرك زياراته الخارجية من الفاتيكان، حيث سيلتقى البابا فرنسيس، إلى جانب عدد من المسؤولين هناك.

 ولفتت أوساط سباسية مسيحية بارزة، إلى أن حياد لبنان لا يمكن أن يكتمل إلا بمعالجة سلاح حزب الله، باعتباره سلاحاً غير شرعي، مؤكدة أن حملة الثامن من آذار على دعوة البطريرك للحياد، مردها إلى أن هذا الفريق يدرك تماماً، أن حياد لبنان لا يمكن أن يكتمل إلا بإيجاد حل لهذا السلاح الذي يشكل عقبة أمام ترسيخ دعائم الدولة والمؤسسات. ولذلك فإن حزب الله وحلفاءه سيستشرسون في الدفاع عن هذا السلاح، في مواجهة الدعوات المتزايدة لحياد لبنان.ش

المصدر: صحيفة السياسة الكويتية