هل تشتعل حرب جديدة على الحدود الجنوبية؟

  • محليات
هل تشتعل حرب جديدة على الحدود الجنوبية؟

بعد الأحداث أمس عند الحدود الجنوبية، أوضح مدير مركز المشرق للشؤون الاستراتيجية سامي نادر لـ«الشرق الأوسط» أنه «طالما قواعد الاشتباك لم تتغير لا مصلحة لأي من الطرفين في حصول حرب، لا إسرائيل التي في عجلة من أمرها، في وقت يبدو واضحاً أن نفوذ إيران في المنطقة إلى انحسار، والأطراف الإقليمية تقوم بدورها في هذا الإطار، ولا حزب الله الذي يرزح تحت ضغوط عدة، أبرزها الوضع الاقتصادي والاجتماعي في لبنان».

ويضيف: «يبقى السؤال هل من مصلحة أي طرف منهما تغيير قواعد الاشتباك، وقيام مثلاً حزب الله بالدفع بالصواريخ إلى الداخل أو فتح جبهة الجولان؟». ويتابع: «عندها ستعمد تل أبيب إلى قطع أي محاولة في هذا الاتجاه عبر عملية معينة، وهي التي استهدفت مرات عدة محاولات لحزب الله لنقل صواريخ»، مؤكداً في الوقت عينه أن «أي محاولة قد يقوم بها حزب الله للهروب إلى الأمام ستكون لها خسائر وتداعيات لن يقوى على تحملها».

وبحسب صحيفة العرب اللندنية، وصفت مصادر سياسية لبنانية التصعيد العسكري الذي جرى بالمحدود، مشيرة إلى أن تأثيره السياسي أكبر من خسائره على الأرض. وقالت إن محدودية العملية بمفهومها العسكري لا يعني أنها لن تترك أثرا في علاقة الحرب والسلم بين حزب الله وإسرائيل مستقبلا.

وعزت تلك المصادر محدودية العملية إلى عدم سقوط أي قتلى بين الإسرائيليين، الأمر الذي دفع تل أبيب إلى عدم تكثيف الرد على حزب الله.

المصدر: الشرق الأوسط