واشنطن: اليونيفيل ستتمكّن من الوصول الفوري إلى مواقع لاحتواء حزب الله وتقليص ترسانته

  • دوليّات
واشنطن: اليونيفيل ستتمكّن من الوصول الفوري إلى مواقع لاحتواء حزب الله وتقليص ترسانته

علّقت وزارة الخارجية الأميركية على التجديد لقوات اليونيفيل في لبنان وقالت: "تنظر إدارة الرئيس ترامب في موضوع قوات اليونيفيل في لبنان لضمان تنفيذ هذه التحسينات. نأمل أن تسلط الإصلاحات الضوء على الجهات التي تعرقل المهمة بشكل صارخ وتسبب الأذى لقوات حفظ السلام وكلاً من شعب لبنان وإسرائيل".

ورأت أنّ "تقليص إدارة عمليات السلام التابعة للأمم المتحدة عدد قواتها من 15000 إلى 13000 هي خطوة ضرورية نحو إعادة تقييم للمهمة. كما ستتمتع اليونيفيل بإمكانية الوصول الفوري والكامل إلى المواقع الضرورية لاحتواء حزب الله وتقليص ترسانته الضخمة من الأسلحة".

وأضافت: "ننهي اليوم فترة طويلة من تهاون مجلس الأمن الدولي بشأن مهمة اليونيفيل لحفظ السلام في لبنان والتأثير المتزايد المزعزع للاستقرار لإيران وتنظيم حزب الله الإرهابي. قرار اليوم هو خطوة نحو تحسين فعالية البعثة".

وكان مجلس الأمن الدولي الجمعة  مدّد تفويض قوّة الأمم المتّحدة الموقّتة في لبنان (يونيفيل) لسنة واحدة، وخفّض عديد هذه القوّة، مطالبًا بيروت بتسهيل الوصول إلى أنفاق تعبر الخطّ الأزرق الذي يفصل لبنان وإسرائيل.

وأشار دبلوماسيّون إلى أنّ المجلس تبنّى بإجماع أعضائه الـ15 مشروع قرار في هذا الإطار صاغته فرنسا.

ونصّ القرار على أنّه"إقرارًا منه بأنّ (قوّة) اليونيفيل طبّقت ولايتها بنجاح منذ العام 2006، ما أتاح لها صون السّلام والأمن منذ ذلك الحين" فإنّ المجلس "يُقرّر خفض الحدّ الأقصى للأفراد من 15 ألف عسكري إلى 13 ألفًا".

في الواقع، لن يُغيّر هذا القرار كثيرًا، وفق ما قال دبلوماسي طلب عدم كشف اسمه لوكالة فرانس برس، ذلك أنّ عديد جنود حفظ السلام التابعين لليونيفل يبلغ حاليًا عشرة آلاف و500 جندي.

من جهة ثانية، يدعو النصّ "حكومة لبنان إلى تسهيل الوصول السريع والكامل لليونيفيل إلى المواقع التي تريد القوّة التحقيق فيها، بما في ذلك كلّ الأماكن الواقعة شمال الخط الأزرق (الذي يفصل لبنان عن إسرائيل) والمتّصلة باكتشاف أنفاق" عام 2019 تسمح بعمليّات توغّل في الأراضي الإسرائيليّة.

المصدر: Kataeb.org