3 محاور يدور حولها الخلاف...والهيبة التي حاول اظهارها دياب كسرها بري وحزب الله

  • محليات
3 محاور يدور حولها الخلاف...والهيبة التي حاول اظهارها دياب كسرها بري وحزب الله

- تحوّل الحراك من ثورة سلمية الى ثورة عنفية.

- انتقال الجيش الى الدور المراقب والفاصل والمترقّب للتطورات.

- إعادة النظر بمسار كيفية تشكيل الحكومة، في ضوء اللقاء الرباعي الذي عُقد في دارة الرئيس المكلف حسان دياب، وجمعه مع رئيس تيار "المردة" الوزير السابق سليمان فرنجية والمعاون السياسي لرئيس مجلس النواب الوزير علي حسن خليل والمعاون السياسي للامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الحاج حسين الخليل.

- دخول سوريا على الخط اللبناني مباشرة بعد المطالب التي رفعها اليوم فرنجية، في وقت كان يفترض فيه ان تكون امور التأليف قد شارفت على النهاية، مع العلم انه كان يفترض ان يكون الاتفاق سلفا على مثل هذه التفاصيل طالما ان الحكومة هي من لون واحد.

بعد البيان الشهير...

وفي حين ذكّر المصدر بالمعايير التي كان قد حدّدها دياب في بيانه "الشهير" في 11 الجاري، وهي:حكومة مصغرة من 18 وزيراً ووزيرة، فصل النيابة عن الوزارة، حكومة اختصاصيين غير حزبيين، مشاركة المرأة بحصة وازنة، إلغاء منصب "وزير دولة"، عدم مشاركة وزراء حكومة تصريف الأعمال التي أسقطها الحراك الشعبي، استغرب المصدر الخلاف الحاصل حول الحصص، الامر الذي عبّر عنه فرنيجة خلال مؤتمره "الناري" ظهر اليوم، الذي حدّد فيه عدد ونوعية الحقائب التي يريدها، قائلا: لا يوجد شيء بريء، وقد لا ينفصل المؤتمر الصحافي هذا عن الضغط الإقليمي لجهة تفشيل التأليف في الوقت الراهن او توجيه رسائل "خارجية" الى العهد او الى الوزير جبران باسيل تتخطى ملف التأليف الحالي، الى ملفات تشمل المرحلة المقبلة.

وما هي هذه الملفات، حدّدها المصدر بـ 3 محاور:

- رئاسة الجمهورية،

- الامساك بالقرار داخل الحكومة اقتصاديا وماليا وسياسيا،

- من سيكون "المفوّض" مع المجتمع الدولي والعربي في المرحلة المقبلة.

حزب الله - ايران

وردا على سؤال، لم يفصل المصدر المشهد اللبناني عن المواجهة الاميركية - الايرانية من خلال "حزب الله" في لبنان. لافتا الى ما قاله المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في خطبة الجمعة (الاسبوع الفائت) في مصلى الامام الخميني في طهران للمرة الأولى منذ العام 2012، وفيه"أميركا تريد أن تجعل سوريا ولبنان تحت سيطرة الحكومات التابعة لها والعميلة"، الامر الذي يعني انه يؤلف حكومة في لبنان، في حين ان واشنطن تواجهه.

وخلص المصدر الى الاشارة الى ان دياب الذي لم يحصل بعد على اي موقف سنّي واضح، تبين ان الهيبة التي حاول اظهارها منذ اسبوع انه هو مَن يؤلف، كسرها الرئيس نبيه بري و"حزب الله" بأقل من 24 ساعة، حيث اضطر الى زيارة عين التينة بعد اللقاء الذي جمعه بالرئيس ميشال عون في القصر الجمهوري في بعبدا، وبعدها دعا الخليلين الى الغداء في دارته .

المصدر: وكالة أخبار اليوم