ريمون شاكر
ريمون شاكر

الإجتماع الإقتصادي في بعبدا... هل يحلّ المشكلة؟

الـمشهد أمام السفارة الكندية، عدا أنه يُدمي القلب، هو أخطر مشهد منذ الـحرب اللبنانية. يتزاحـم آلاف الشباب على الهجرة.. للتفتيش عن حياة كريمة، تاركين وطنهم وأرض أجدادهم للسورييـن والفلسطينييـن ولكل أجناس الأرض.. هل شعرَت بـهم الـحكومة وأركان السلطة، أم أنـّهم مشغولون فـي إحتساب إيرادات الضرائب الـجديدة؟

هذه الموازنة من صُنع أيديكم!

مَن أنتِ أيتها الحكومة؟ ومَن هـم وزراؤكِ؟ ومن أين جئتِ بهم؟ تسعةُ أشهرٍ حبلَت بكِ البلاد والعباد، حتى استوطن القهر واليأس والشلل فـي نفوسنا وبيوتنا ومؤسّـساتنا. خلّفتِ أضراراً وخسائر بمئات الملايين من الدولارات، لكي تأتي نسخة طبق الأصل عن هذا المجلس النيابي العظيم. إتخذتِ النسبيّة «الـمشوّهة» متراساً، لكي تكون الحصص الوزارية «متوازية» لأحجام الكتل وأوزانها. أنتِ الإبنة الشرعية والوريثة الوحيدة لـ111 نائباً منَحوكِ ثقتهم فـي البرلمان. أنتِ تمثّلين سبع كتلٍ نيابية إختارتها الشعوب اللبنانية المغلوبة على أمرها، بموجب قانون إنتخابٍ «مشوّه» قاطعهُ 51% من الناخبين.

كلنا عيلة
loading