ارتفاع الاسعار

المونة البقاعية يهدّها الدولار: لا قاورما هذا العام!

لم يحسب البقاعيون يوماً أن يساوموا على مؤونتهم. فحتى في عزّ فقرهم بقيت هذه تقليداً وحاجة لا غنى عنها. لكن، في ظل الواقع الاقتصادي الذي ينحدر يوماً بعد آخر نحو الانهيار، يبدو أن اليوم لم يعُد كالأمس، وباتت للبقاعيين حسابات أخرى في لقمة عيشهم. انهيار سعر صرف الليرة مقابل الدولار وغياب الرقابة الرسمية وجشع التجار، انعكس بشكلٍ واضح على أولويات هؤلاء المعيشية. ففي المؤونة، مثلاً، اتخذ معظم البقاعيين خيارات، ليس أقلها قساوة التخلي عن الأنواع «الأفخم» والأكثر كلفة وتقليص كميات أنواعٍ أخرى، فيما فضل آخرون «التقسيط» بالمواد، معتمدين على جدولة أولوياتهم، وإن كان رهانهم الأول والأخير على تغيّر الأسعار.

بدأ عصر التقشّف: الإستيراد تراجع 50%

يتوقع ان تسجل قيمة مستوردات لبنان مع نهاية هذا العام تراجعا كبيرا مقارنة مع الاعوام السابقة. والملاحظ ان السلع التي تصنف من الكماليات وبالاخص التي تعبر عن رفاهية معينة كانت الاكثر تأثرا، مما يعني ان اللبناني استطاع التأقلم مع الواقع الجديد لكن اذا ما استمرت الاوضاع بالتدهور فسيضطر للاستغناء عن السلع الاساسية.

كلنا عيلة
loading