الجامعة اللبنانية

الدعوة الى إضراب في الجامعة اللبنانيّة

صدر عن الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية البيان الآتي: تدعو الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية جميع أهل الجامعة إلى إضراب عام نهار الثلاثاء الواقع فيه ١٢/١١/٢٠١٩، وإلى المشاركة الكثيفة في اعتصام مركزي للأساتذة أمام مجلس النواب الساعة ١١ من صباح هذا النهار (التجمع أمام مسجد محمد الأمين)، رفضا واستنكارا لممارسات السلطة المتمثلة بما يلي: - المماطلة والمراوحة غير المجدية، بدلا من المباشرة بتحقيق مطالب الشعب، وخاصة الإسراع بتشكيل حكومة جديدة مختلفة عن سابقاتها توحي بالثقة تبدأ بحل الأزمة الاقتصادية، السياسية والاجتماعية. - استمرار التدخل بالقضاء بدلا من تعزيز استقلاليته ليحكم بالعدل في كل القضايا ومنها كل ما يتعلق بالفساد والمحاسبة واستعادة الأموال المنهوبة. - توجهها لإقرار قوانين تلبي مطالب مادية لفئات دون أخرى. وهنا نتساءل عن هذا التمييز الجائر، وعن معنى مقولة تشريع الضرورة. - النكث بوعودها في تحقيق مطالب أهل الجامعة المتمثلة باتفاق النقاط السبع وفيها التفرغ والدخول إلى الملاك والثلاث درجات وحماية صندوق التعاضد وزيادة موازنة الجامعة وقانون الخمس سنوات. إن الهيئة تضاعف إصرارها على إقرار المطالب، في الوقت الذي تعمل فيه السلطة على إقرار مطالب مشابهة لغير أهل الجامعة. تؤكد الهيئة، وهي في صلب الحراك الشعبي وكانت سباقة في تحركها، دعمها ومساندتها لحراك الاساتذة والطلاب والتلامذة. إن استمرار السلطة في ممارساتها يزيد من غضب الشعب ويوسع الهوة بينها وبينه.

نساء بعلبك يتصدرن حراكها: نريدها مدينة السلام

وفي اليومين العاشر والحادي عشر للثورة في لبنان، قادت نساء بعلبك حراك المدينة في تظاهرة الورود البيضاء انسجاماً مع شعار التظاهرة التي دعين إليها "بعلبك مدينة السلام" رفضا لأي أحداث أو حوادث أو تصرفات تخل بالأمن الحياتي سواء في لبنان وخاصة في المنطقة. فيما باشرن يومها ال 11 بنشاط الرسم كوسيلة للتعبير من جهة ولتفريغ الضغط عن الناس من جهة ثانية. من مدخل قلعة مدينة الشمس سارت النساء بالمئات. زنرن أعناقهن بشالات رُسم عليها العلم اللبناني بحضور رئيسة التجمع النسائي اللبناني ليلى مروة. وزعن الورود البيضاء على عناصر الجيش والمارة وصولاً إلى ساحة المطرانية حيث التجمع اليومي المعتاد. هناك انضم اليهن عصرا مئات المتظاهرين من الجنسين، من الذين يواظبون على المشاركة في حراك المدينة منذ اندلاع شرارته في بيروت مساء 17 تشرين الأول 2019. بادرت إلى الدعوة للتظاهرة النسائية الشابتان مايا الشل وغادة رعد، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لتلاقي تظاهرتهن الإعتصام اليومي في ساحة المطرانية.

loading