الدستور

باريس ومصير ودائع اللبنانيين ومصارفهم!‏

لم تكن باريس بحاجة الى مبادرة الرئيس ايمانويل ماكرون، حتى تكون محور اهتمام صانعي ‏القرار في لبنان، فهي قبل المبادرة وبعدها، تلعب دور منسّق "حلم الإنقاذ" اللبناني، إذ إنّها، حتى ‏إشعارآخر، المدخل المعتمد لضخ الأموال التي يحتاجها لبنان، على اعتبار أنّها العامود الفقري لما ‏تبقى من أموال مؤتمر "سيدر"، وللمجموعة الدولية لدعم لبنان وتالياً لتوجّهات "صندوق النقد ‏الدولي" الذي لم تثمر محادثاته مع الحكومة اللبنانية، قبل أن تنقطع كلياً مع استقالتها.‏

كلنا عيلة
loading