المدارس

ماذا قرّرت إدارات المدارس بشأن الاثنين؟

على رغم من دعوة الثوار إلى اعتبار يوم غد يوم عصيان مدنيًا وتوعدهم بإقفال الطرقات اعتبارا من الخامسة من فجر الاثنين مع الدعوة الى الاستمرار في إقفال المدارس والجامعات، نفى وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال أكرم شهيب صحة البيان المتداول عن إقفال المدارس والجامعات غدًا الاثنين، مؤكدًا أنه يبقي على البيان الأخير الصادر عنه بأنه يترك لإدارات المدارس والجامعات دراسة الأوضاع المحيطة بكل مدرسة واتخاذ قرار على مسؤوليتهم لجهة فتح المدرسة ومباشرة التدريس أو تمديد الإقفال حيث تدعو الحاجة وذلك حتى إشعار آخر. إلى ذلك، أعلن عدد من المدارس في رسائل نصّية تم ارسالها إلى أولياء الطلاب والكوادر التعليمية عن استئناف التعليم في المدارس الكاثوليكية غداً الاثنين.

مدارس خاصة تخرق قرار الإقفال حتى إشعار آخر...

بحسب صحيفة لاخبار، التزم عدد كبير من المدارس الرسمية والمدارس الخاصة قرار «الإقفال حتى إشعار آخر»، الذي اصدره وزير التربية اكرم شهيب، الى جانب عدد من المؤسسات التربوية التابعة لجمعيات دينية إسلامية ومدارس إفرادية في النبطية وصور والبقاع والضاحية الجنوبية لبيروت. وبحسب مسؤولين إداريين وتربويين، فإنّ «قرار العودة اتخذ مع انتفاء أسباب التعطيل، ولا سيما لجهة زوال الخطر وسلامة الطرقات المؤدية إلى مدارس هذه المناطق وبعدها عن الشرايين الرئيسية المقطوعة، وتلبية لرغبة الأهل بانضباط أبنائهم في الحياة التعليمية». وفيما ليس معروفاً حتى الآن إذا ما كان وزير التربية أكرم شهيب ينوي اتخاذ إجراءات بحق مدارس خرقت قراره، أوضح الوزير السابق، الخبير القانوني، زياد بارود أن للوزير سلطة مركزية على المدارس الرسمية، ويستطيع أن يتخذ تدابير تسلسلية بحق المخالفين لقراره. أما بالنسبة إلى المدارس الخاصة، فـ«ليس هناك نص قانوني واضح ما عدا الم

loading