المدارس

المدارس تحارب الأهل بدفتر العلامات!

اشارت صحيفة الاخبار الى وجود ضغط نفسي كبير يتعرض له الطلاب الذين يمتنع أهلهم عن تسديد اقساطهم، لافتة الى وجود نزاع مع لجنة الأهل في القضاء. واوضحت ان مدرسة تمتنع عن اعطاء الطلاب دفتر العلامات، طالما ان اهلهم لم يسددوا الاقساط، وحين تتم مساءلتها، تجيب المدرسة: «سجليهم بالمحكمة بركي بيتربوا هونيك». وكانت الإدارة قد أصرت على أن يتجرع الأولاد هذه الكأس، رغم العهد الذي قطعته للجنة الأهل بتجنيب أبنائهم تداعيات أية مشاكل أو اختلاف في وجهات النظر. وسألت اللجنة ما إذا كانت الوسائل والإجراءات القانونية الحضارية لتحصيل المستحقات المادية قد انعدمت حتى تلجأ المدرسة إلى هذه الوسيلة التي تهدف أساسياً إلى ليّ ذراع الأهل وحبس فرحة أولادهم. ورغم أنّ إدارة المدرسة استأنفت القرار وأُرجئ البتّ بالأمر إلى ما بعد العطلة القضائية، لم يصدر حتى الآن قرار بوقف تنفيذ قرار القضاء المستعجل، وبالتالي المدرسة ملزمة لغاية الآن بتوزيع دفتر العلامات.

نصّابو التعليم الخاص الى التفتيش المركزي؟

في حين ترك قرار وزير التربية أكرم شهيب بالسماح لطلاب الثانوية العامة في المدارس المخالفة التقدم للدورة الأولى للامتحانات الرسمية انطباعاً بأنّ ملف المدارس ـ الدكاكين على طريق «الضبضبة»، أكدت أوساط الوزير لـ «الأخبار» أن لا تراجع عن المساءلة والمحاسبة، وأن شهيب «وقع عملياً قرارات لتحويل الموظفين المتورطين والفاسدين في الوزارة إلى التفتيش المركزي»، و«سيستخدم صلاحياته باتخاذ أقسى الإجراءات بحقهم وبحق كل من يتلاعب بمصير الطلاب من مديري المدارس». ووفق المصادر فإن الوزير تلقّى تأكيدات برفع الغطاء السياسي عن كل المتورطين وصولاًَ إلى مقاضاتهم أمام النيابة العامة.

loading