النازحين

بلدة لبنانيّة عبر مكبّرات الصوت للسوريين: غادِروا فورا!

أذيع عبر مكبّر للصوت في جامع بلدة تفاحتا بيان، يدعو السوريين في البلدة الى مغادرتها فورا بعدما باتوا عامل ضغط على الاقتصاد واليد العاملة فيها. واشارت مصادر امنية لـ"المركزية" إلى ان 800 عائلة سورية تسكن البلدة، ويعمل أفرادها في بساتينها وتلك الممتدة في البلدات المجاورة ما ادى إلى المضاربة على اليد العاملة الللبنانية، مع العلم انهم يتلقون المساعدات التموينية من الامم المتحدة التي تدفع بدل تعليم اولادهم في مدارس الجنوب، ويتلقون بدلا ماليا للتدفئة واستئجار المنازل، مؤكدة ان 240 الف عائلة سورية تقطن مناطق الجنوب كافةً وتشكل ضغطا على شبكات الكهرباء والمياه والمجاري الصحية والبنى التحتية ولا تدفع بدل استخدام التيار مثلا من خلال التعليق على الشبكة بطريقة غير شرعية.

حمادة: العهد فشل... وإذا بضلّ باسيل بسوريا بيرتاح لبنان

أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة اننا "مع العودة الآمنة لكل النازحين السوريين ولسنا مع مجزرة جديدة يرعاها لبنان ووزير خارجيته". وقال لـmtv، "حابب وزير الخارجية جبران باسيل يروح على سوريا، فمع السلامة". وتابع، "الله معو، فليأخذ النازحين معه وإذا بقي هناك مع النازحين بيرتاح لبنان، وهم عقدوا اتفاقاً في باريس مع سوريا، والذي اخرج سوريا من لبنان ليس باسيل ومعلمه، انما دماء شهداء ثورة الأرز".

مرجع روحي يقرأ في التطورات وينصح الكبار: جمّدوا ارباحكم...واتركوا الباقي للخزينة فتنتعش الدولة!

لا يقتصر أنين اللبنانيين جراء الازمات الاقتصادية والاجتماعية ومعاناة القهر وقوافل الذل امام محطات المحروقات والافران، على الشارع الذي لم يعد على ما يبدو عملة رائجة لتحصيل الحقوق والمطالب، فأصداؤه بلغت، الى كبار المسؤولين السياسيين في الدولة، مراجع روحية لم تعد تتوانى عن المجاهرة بانتقاد ممارسات السلطة والسياسيين والاشارة اليهم بالاصبع منتقدين سياسة تجويع اللبنانيين الناجمة من الفساد والسمسرات والصفقات التي ترتكب "باسمهم" باعتبارها خدمة للمصلحة العامة.

loading