دول الخليج

لا صدمة ايجابية للحكومة...لا في الشارع ولا في سوق الصرف ولا حتى في البورصة!

لم يُحدث نيل الحكومة ثقة المجلس النيابي اي صدمة ايجابية وفق ما أمل البعض، لا في الشارع اللبناني الذي رفض الثقة وتصدى لها، ولا حتى في سوق الصرف.

برودة عربية وتصلّب أميركي

تتجه الانظار الى ما بعد البيان الوزاري والثقة، كونهما من الاجراءات الشكلية، لان الاهم هو الاداء، وضرورة ان يكون متميزا عما كان سائدا سابقا، و"توّج" بإسقاط الحكومة السابقة تحت ضغط التحركات الشعبية. من هنا لا بد من خطة واضحة المعالم ومحددة الاهداف تستطيع التعامل مع الأزمة الاقتصادية والمالية والاجتماعية، تمهيدا لاخراج البلد منها، قبل ان يصل الى الانهيار التام!

loading