كهرباء لبنان

فرصة أخيرة.. هل يُنقذ الخارج لبنان أو السلطة؟

مِن رحم الدمار الذي أسقط ما تبقّى من مداميك صمود لدى لبنان، شعباً ودولة، تلوح فُرصة إنقاذ أخيرة قبل زوال البلد الذي يعرفه أهله والعالم. هَول الإنفجار الذي حطّم بيروت الثلاثاء انطلاقاً من مرفئها صِلة وصلها بالعالم وحركة تجارتها، جعل العالم كلّه يتأهّب لنجدة لبنان ومساعدته. سريعاً بدأت المساعدات تصل عبر مطار بيروت، طائرات تحمل محبة ودعماً وصموداً على كلّ مستويات المساعدات المطلوبة فوراً. لكن قدوم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون شخصياً وسريعاً الى لبنان، ليُعاين أضرار الإنفجار ويلتقي المسؤولين ويحمل مبادرة دعم، هي رسالة بحد ذاتها، شكلاً ومضموناً.

كلنا عيلة
loading