الحكومة على رصيف الانتظار إلى أمد طويل

  • محليات
الحكومة على رصيف الانتظار إلى أمد طويل

 يستمر الوضع السياسي في حالة من الجمود، دون بارقة أمل بكسر هذه الحلقة في المدى المنظور.

ووفق مصادر مواكبة لـ"القبس" الكويتية، فإنّ تشكيل الحكومة بات أكثر تعقيداً بعد انتكاسة المبادرة الفرنسية، وأصبح واضحاً أن المعنيين في الداخل في حال ترقب وانتظار لما ستؤول إليه التطورات الإقليمية، بدءاً بنتائج المحادثات في الملف النووي الإيراني، مروراً بما يدور من أحاديث عن حوار خليجي مع إيران، من دون إغفال العامل المستجد في الأراضي الفلسطينية.

وتبعاً لهذه المعطيات، ترجح المصادر إبقاء الملف الحكومي على رصيف الانتظار إلى أمد طويل، معتبرة أن ما يحكى عن عقوبات أوروبية موعودة على معرقلي تشكيل الحكومة - في حال نجح وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في إقرارها - فلن تكون مؤثرة في دفع هؤلاء إلى التنازل عن شروطهم وفك أسر الحكومة.

وعلى الرغم من تلويح الرئيس المكلف سعد الحريري بالاعتذار، عشية زيارة وزير الخارجية الفرنسي إلى بيروت، فان كل المعطيات تشير الى أن خيار الاعتذار مستبعد في الوقت الحالي، وأن الحريري غير مستعد لإخلاء الساحة لرئيس الجمهورية وصهره جبران باسيل، خصوصاً في ظل الدعم الذي يوفره له الثنائي الشيعي، علماً بأن أوساطاً سياسية تعتبر أن الحريري تلقى رسالة إقليمية سلبية من خلال النائب نهاد المشنوق، الذي سماه في الاستشارات النيابية الملزمة، عندما نصحه في مقابلة له بالاعتذار.

 

المصدر: القبس