المشهد القضائي في لبنان: ترحّموا على ما تبقّى من دولة!

المشهد القضائي في لبنان: ترحّموا على ما تبقّى من دولة!

ما جرى في اليومين الماضيين في المشهد القضائي يدفع إلى الترحم على ما تبقى من دولة في لبنان. المشهد أشبه بورقة نعوة لكل النظام المؤسساتي الذي تتلاشى تباعاً هياكله، ولا مَن يتحرّك من المسؤولين بل بالعكس هم المُمعِون في هدم الهيكل.

 وفي قعر هاوية الانهيار، فإن السابقة التي قامت بها النائب العام في جبل لبنان غادة عون والمخالفات التي سجّلتها وفق تأكيد أصحاب الاختصاص، تصبح حدثاً عادياً أمام الفشل التام في كل شيء.

 هذا التصرف غير المسبوق يطرح الكثير من الأسئلة عن مستقبل القضاء في لبنان وواقعه واستخدام بعضه خدمةً لأغراض شخصية وسياسية، وعمّا سيكون موقف مجلس القضاء الأعلى ومدعي عام التمييز في حال استمرت عون على موقفها مدعومة من مراجع رفيعة في الدولة، بالاضافة الى بعض الأجهزة الأمنية، وفق ما أشارت الى ذلك مصادر قضائية عبر "الأنباء"، وعمّا يمكن أن يفضي إليه الاجتماع الذي عُقد بالامس في وزارة العدل بعد التطورات الأخيرة.!

المصدر: الانباء