جريج: العقوبات الفرنسية بدأت بالبعد السياسي من خلال رسائل لودريان الصامتة لكن المدوية

  • محليات
جريج: العقوبات الفرنسية بدأت بالبعد السياسي من خلال رسائل لودريان الصامتة لكن المدوية

وقال جريج في حديث لبرنامج اليوم السابع عبر صوت لبنان، أن "العقوبة الاولى هي اعتراف من جهة ونزع الاعتراف من جهة أخرى من مجلس النواب لذلك اجتمع وزير الخارجية الفرنسية فقط بالقوى التغييرية وبينها 3 نواب مستقيلين هم سامي الجميّل، ميشال معوّض ونعمة أفرام، اما العقوبة الثانية فهي أن الاجتماع برئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب كان بروتوكولياً، فيما لم يزر لودريان بيت الوسط بل طلب من الحريري زيارة قصر الصنوبر وهذه رسالة من باريس ان الحريري تحوّل من مضيف الى ضيف. والعقوبة الثالثة هي مؤجلة وليست برسم النشر وقائمة على منع معطلي التأليف من الصف الثاني وما دون من دخول الاراضي الفرنسية وتجميد حساباتهم".

وشدد جريج على أن المجموعات اللبنانية بما فيها حزب الكتائب الذي كان ممثلاً برئيسه كانت على موجة واحدة، وطالبت بحكومة إنتقالية حيادية غير مرتبطة ومتخصصة تؤسس لانتخابات برلمانية في موعدها، والإستفادة من الوقت لمخاطبة المؤسسات الدولية وخصوصاً صندوق النقد وإستعادة العلاقات الدولية والعربية.

ولخّص جريج مطالب القوى السيادية بثلاثة أمور شديدة الالحاح، هي "الوضع السياسي والسيادي الذي يحتاج الى عملية انبثاق جديد للسلطة، أما الوضع المالي والمعيشي فيحتاج إلى دعم من الصناديق الدولية ومؤتمر سيدر واعادة تنقية علاقات لبنان مع الدول العربية وخصوصاً الخليجية ومع الدول الصديقة في العالم وبينها الولايات المتحدة وفرنسا وكل المجتمع الدولي."

 

 

المصدر: Kataeb.org