حرب الأبراج السكنية: اسرائيل قصفت والقسام ردت بضربة صاروخية هي الأكبر لتل أبيب

  • إقليميات
حرب الأبراج السكنية: اسرائيل قصفت والقسام ردت بضربة صاروخية هي الأكبر لتل أبيب

أعلنت "كتائب القسام" في بيان مساء الثلاثاء "الآن وتنفيذا لوعدنا.. كتائب القسام توجه ضربة صاروخية هي الأكبر لتل أبيب وضواحيها ب130 صاروخا ردا على استهداف اسرائيل للأبراج المدنية".
وكانت  مقاتلات الجيش الإسرائيلي قصفت، اليوم الثلاثاء، برجا سكنيا، مؤلفا من 15 طابقاً، وسط مدينة غزة، دون أنباء عن إصابات.

وقالت مصادر فلسطينية إن برج "هنادي" القابع وسط غزة تعرض للقصف المروع من الطائرات الاسرائيلية، بعد تهديد إسرائيل بقصفه في وقت سابق.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن اسرائيل كانت قد تواصلت هاتفياً مع عدد من سكان البرج لإجبارهم على إخلاء شققهم السكنية قبل قصف البرج.

وأصبحت أكثر من 80 أسرة كانت تقطن البرج المذكور بلا مأوى بعد قصفه وتدميره كلياً بصواريخ مقاتلات حربية اسرائيلية، بحسب مصادر فلسطينية.

إسرائيل: سيكون هناك وقف لإطلاق النار عندما نكون مستعدين لذلك

الى هذا، قالت إسرائيل إنها مستعدة لوقف إطلاق نار ولكن فقط بعد أن تجعل حركة "حماس" تدفع ثمن إطلاقها مئات الصواريخ بما في ذلك على القدس.

ولم تنف إسرائيل وجود جهود مصرية وأممية من أجل وقف إطلاق نار في غزة ولكنها نفت تلقيها عرضا محددا من حركة "حماس" لوقف النار.

ونقلت صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية عن مسؤول سياسي إسرائيلي كبير: "إسرائيل لن تتفاوض على وقف لإطلاق النار قبل أن تدفع حماس ثمن هجماتها".

وقال المسؤول، الذي لم يكشف عن اسمه: " أطلقت حماس رشقات من الصواريخ، وبعد ذلك يريدون بالطبع وقف إطلاق النار، هذا مثالي بالنسبة لهم بحيث يتعين عليهم دفع ثمن إطلاق النار على القدس ثم 500 صاروخا".

واستدرك المسؤول الإسرائيلي: "سيكون هناك وقف لإطلاق النار عندما نكون مستعدين لذلك".

وفي الغضون فقد أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، جلسة مشاورات أمنية حول التطورات.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي: "يجري نتنياهو مشاورات امنية بهذه الأثناء، بمشاركة وزير الدفاع، ورئيس الأركان، ورئيس الأمن العام "الشاباك"، ومفوض الشرطة، ورئيس مجلس الأمن القومي، ووزير الأمن الداخلي".

ولم تكشف تفاصيل عن مداولات هذا الاجتماع.

ولكن سبق لوزير الدفاع بيني جانتس ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي أن أوعزا اليوم الثلاثاء باستمرار الهجمات الجوية.

وكان مسؤولون إسرائيليون قالوا إن إسرائيل تنوي الاستمرار بالهجمات الجوية على أهداف ل"حماس" والجهاد الإسلامي في غزة ولكن دون الانجرار الى عملية برية.

 

 

 

المصدر: وكالات