حنكش: الإنقاذ يبدأ بتجديد الطبقة السياسية ومن ثم عقد مؤتمر وطني يعالج السلاح والنظام

  • محليات

أكد النائب المستقيل ورئيس اقليم المتن الكتائبي الياس حنكش ان هناك ثقة بين المجموعات التغييرية، وقال في حديث لبرنامج "صوت الناس" عبر "صوت بيروت انترناشونال وLBCI" مع الإعلامي "ماريو عبود": "إيماني أن هذه المجموعات ستتمكن من بناء لبنان جديد على مستوى طموحات أبنائنا وإلا نكون نرقّع كما تفعل المنظومة".

وشدد حنكش على ان مطلبنا واضح وهو تشكيل حكومة مستقلين عن هذه المنظومة وإلا لا يمكن القيام بالإصلاحات".
وسأل: "هل من المقبول أننا ما زلنا نشهد عملية المحاصصة ذاتها، وهل يمكن لمن أوصلونا الى هنا أن يؤلّفوا حكومة"؟
واعتبر حنكش أنّ من مهمات الحكومة المستقلة بناء الإصلاحات وترميم الثقة مع المجتمع الدولي ليتمكن صندوق النقد من دعمنا، وإجراء انتخابات شفافة، وبعدها نذهب الى مؤتمر وطني يعالج موضوع السلاح والنظام.
وعن منع السياسيين من السفر، اعتبر حنكش انه وجه من وجوه الضغط، لافتا الى ان حكامنا غير ناضجين حتى تفرض عليهم العقوبات، وأضاف" "فالعقوبات الاميركية تخرجك من المنظومة المصرفية والمالية وهي ليست سهلة والا لما كانت مورست على الكثير من الحكام الذين افسدوا واجرموا بحق شعبهم".
ورأى حنكش ان دولا مثل فرنسا تهتم بلبنان وشعبه، لكنها دولة قائمة بحد ذاتها ولديها علاقاتها ومصالحها، وعلينا ان لا نكون ساذجين بالتعاطي بهذا الموضوع، مذكرا باللحظة السياسية التي أعقبت اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتمثلت بإخراج الاحتلال السوري من لبنان، مؤكدا أن علينا أيضًا ان لا ننسى ان لبنان وقف بالراية وبطلابه لإخراج السوري، وبالتالي طالما ان لبنان غير حيادي وغير ملتزم مسافة واحدة بين الدول سيظل ضمن الصراعات المحيطة فيه، ولكن عندما نلتزم الحياد ويكون لدينا مصلحة قصوى بالذهاب الى توجهات تفيد لبنان واللبنانيين نستطيع الوصول الى مكان ما.
وعن الاجتماع مع لودريان وباي انطباع خرجت الكتائب وهل بدأ المشوار قال: "المشوار بدأ من قبل، وقد دفعنا ثمن تموضعنا غاليا كحزب، وهذا الامر لم نحسبه لان لدينا هدفًا واحدًا، كاشفا عن ان رئيس الحزب سامي الجميّل قال للفرنسيين اثناء اجتماع معهم في فرنسا "انكم لا تستطعيون اعطاء الحكام اللبنانيين اوكسيجين تحت عنوان سيدر"، مضيفا: "ولقد رأينا الحملات التي تمثلت بـ 900 الف وظيفة وانماء لهذه المنطقة وتلك"، معتبرا ان هذا هو الاوكسيجين"، متابعا: "كذلك اول زيارة لماكرون واجتماعه معهم واعترافه بهم بانهم منتخبون أعطتهم اوكسيجينا".
وأردف: "الفرنسيون طرحوا خارطة طريق للخروج من الأزمة لكنهم أدركوا أنّ من أوصلوا لبنان الى هنا لا يُمكنهم إنقاذه".
وشدد حنكش على الا حل إلا بالتخلص من ذهنية المحاصصة، والإنقاذ يبدأ بتجديد الطبقة السياسية التي تعبّر عن طموحات اللبنانيين ومن هنا يبدأ الإصلاح.
وقال: "طموحنا وإيماننا أن الشعب اللبناني سيُغيّر ونحن لم نقل يومًا أننا سنستيقظ ونجدهم اختفوا جميعهم عن الوجود".
ورأى ان أحد أهم وجوه الثورة هو كسر جدار الخوف والزعيم وهناك انتفاضة حقيقية والثورة تنتقل من الشارع الى انتخابات نقابات ومشاريع بديلة.
ودعا حنكش كل نائب الى الاستقالة من مجلس فقد القدرة على منع الناس من أن تجوع.
وردا على سؤال قال: "في آخر مرة اتفقوا على قانون انتخابي، اجتمعت الأطراف الستة المتحكمة بالسلطة وخيّطت القانون على قياسها، ومع ذلك ورغم رفضنا القانون الانتخابي فإننا مستعدون لخوض الانتخابات على اساسه لأننا مؤمنون بقدرة الشعب على التغيير".
وختم بالتأكيد اننا استقلنا من مجلس النواب لأننا مقتنعون أنه لا يمكن القيام بأي شيء، من هنا يجب إعادة صياغة النظام الذي أثبت فشله.

المصدر: Kataeb.org