كرباج: الهاجس الأساسي هو خوض المعركة الإنتخابية والسلطة ستعمل كل ما في وسعها لتأجيل الإستحقاق

  • محليات
كرباج: الهاجس الأساسي هو خوض المعركة الإنتخابية والسلطة ستعمل كل ما في وسعها لتأجيل الإستحقاق

اعتبرت الناشطة السياسية والإجتماعية هدى كرباج أن الثورة هي جسم متحرك، تتحرك للوصول إلى هدف موحد، وإذا لم نهتم بهذا الجسم لن ينمو وبالنهاية سيموت، مشيرةً إلى أن الثوار ليسوا موظفين عند المعارضين وقطع الطرقات هو جزء صغير من الثورة وما شهدناه في 17 تشرين لا يستطيع أن يمتد لأشهر وسنوات وسألت: كيف للناس أن تبقى في الطرقات وأدنى حقوقها غير مؤمنة؟
كرباج لفتت في حديث إلى مانشيت المساء من صوت لبنان إلى أن الثورة اليوم هي في العمل السياسي الجدّي، وبخلق فعل أساسي للنمو والتقدم كمعارضة وليس الإكتفاء فقط بردة الفعل، والعمل على الوعي السياسي والإجتماعي اليومي مروراً بالإئتلافات والتحالفات والجبهات.
كرباج شرحت أن هناك جبهات عدة تكونت ولكن جميعها تتفق على سقف معين لخوض المعركة ضد السلطة الفاسدة وقالت: جبهتنا مكونة من مجوعات عدة، مجموعات من الثورة ومن الأحزاب المعارضة والشخصيات المعارضة. اجتمعنا حول برنامج موحد من دون ان نلغي إستقلالية وسيادة بعضنا البعض ولكن بالطبع نلتقي على نقاط معينة لإنتشال لبنان من مرحلته الصعبة والأمور التي لا نتفق عليها سنحلها في المجلس النيابي.
إلى ذلك، أكدت كرباج أن الهاجس الأساسي هو خوض المعركة الإنتخابية والسلطة ستعمل كل ما في وسعها لتأجيل الإستحقاق ولكن علينا كثوار أن نقوم بواجبتنا ونخوض الإستحقاق على لوائح موحدة وعندما يكون الضغط أكبر ستنهار المنظومة.
وأردفت كرباج: جبهات الثورة لا تستطيع ان تحل مكان المواطن، اذا لم يعطي المواطن طاقة وإرادة للتغيير لن تستطيع المعارضة أن تصل إلى هدفها بشكل سريع. جيل الشباب الجديد لديه الوعي السياسي الكافي ولو كان هذا الوعي مختلف عن الذي تربينا عليه، ومن هنا من الضروري أن نسمع إلى شباب وشبات لبنان ونستمع إلى نظرتهم المستقبلية وأي لبنان يريدون.
كرباج أعربت عن عدم اعتقادها أن يكون لدى اللبناني ذاكرة قصيرة بل ذاكرة اللبناني طويلة ومليئة بالإختبارات وكثير من الأحيان ليس لديه الجرأة لأن يتخطى نفسه لأنه يقدم على المجهول بظل ظهور وجوه جديدة لا يعرفها وليس لديه ثقة بها بعد ورأت أن هنالك من سيكون خوفه أكبر من إرادته للتغيير ولكن جزء كبير سيتخطى خوفه ويعطي فرصة للأفضل.
وختمت كرباج قائلةً: لبنان الذي احلم به هو لبنان عصري مدني وغير قمعي، الشبات والشباب لديهم دور كبير فيه وللنقابات أيضاً دور مهم جداً في الحياة السياسية. اذا نريد حقوقنا، يجب أن ننتخب، والإنتخاب يبدأ من البلدية والجامعة والنقابة وصولاً إلى المجلس النيابي.

المصدر: صوت لبنان 100.5