كورونا يفرّق الأحباء...أبونا جان خوري عاد الى أحضان الآب!

  • مجتمع

بحزن كبير ولكن بقلوب يملؤها رجاء القيامة، نعت جمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة الأب جان الخوري م.ل الذي انتقل اليوم من هذه الحياة إلى الحياة الأبدية بسبب اصابته بفيروس كورورنا كما ذكرت معلومات لموقعنا.

الأب الراحل وُلِد في بقرزلا، قضاء عكار، 30/8/1969.

تلقّى دروسه في معهد الرسل – جونيه.

أبرز نذوره الأولى في جمعيّة المرسلين اللبنانيّين الموارنة بتاريخ: 26 أيلول 1990، ونذوره المؤبّدة بتاريخ: 26 أيلول 1995.

حائز على:

في الفلسفة واللاهوت من جامعة الروح القدس إجازة الكسليك،

شهادة في اللاهوت الرعائي من جامعة الروح القدس الكسليك،

دبلوم في الموسيقى والغناء الشرقي من الكونسرفاتوار الوطني.

سِيمَ كاهناً بتاريخ: 15/3/1998، في بازيليك سيدة لبنان حريصا.

اللغات التي يتكلّمها: العربية، الفرنسيّة، الانكليزية والسريانيّة.

المهام التي أُسندت إليه مع سنواتها:

1998-2001 : مساعد معلّم المبتدئين

1998 – 2001 : أستاذاً للغة السريانيّة

1998 – 2021 : مسؤولاً ومرشداً لعدد من الجوقات الكنسيّة

1998 – 2021 : مرشداً للعديد من الفرق الرسوليّة

2002-2005 : رسالة الجمعيّة في سدني – أوستراليا

2005 – 2021 : مرشداً لمدرسة راهبات القلبين الأقدسين – درعون - حريصا

2005-2008 : اكليريكيّة مار يوحنا الرسول الكبرى – حريصا

2008-2011 : نائب رئيس اكليريكيّة مار يوحنا الرسول الكبرى – حريصا

2011-2021 : اكليريكيّة مار يوحنا الرسول الكبرى – حريصا

بالإضافة إلى العديد من النشاطات الرسوليّة والرياضات الروحيّة في لبنان وسيدني – أوستراليا.

توفاه الله عن عمر يناهز 52 سنة يوم الثلاثاء الواقع فيه 11 أيار 2021.

يقام القداس لراحة نفسه عند الرابعة من بعد ظهر الاربعاء في كنيسة مار يوحنا دير الكريم غوسطا.

وقد نعاه الكثر من المؤمنين عارفيه وكتبوا:

ابونا جان خوري...

الخادم الأمين،

الراعي الصالح الذي يعرف خرافه وخرافه تعرفه،

الواعظ الذي تنبع كلماته من عمق إيمانه وروحانيته لتدخل الى قلوب سامعيه،

الكاهن المثقف الذي يعرف كيف ينمّي إيمانه وروحانيته من لاهوت الكنيسة،

الكاهن الذي كان يغرف من حب المسيح ليغني كل إنسان بحاجة لمن يرشده ويسمع له...

المحبّ للأبرشية والخادم الصالح لها، والمدافع عن تاريخها ووحدتها،

صاحب الفضل الكبير...

قامة كبيرة تخسرها أبرشيتنا اليوم.

ابونا جان خوري  يعاين وجه الله، بعد أن أمضى حياته في مسيرة الخدمة...

إلى اللقاء أبونا جان

المسيح قام!".

 

المصدر: Kataeb.org