لودريان في لبنان وفي جعبته رسائل عدة... لقاءات سريعة مع عون وبري وسط صمت مدوٍّ

  • محليات
لودريان في لبنان وفي جعبته رسائل عدة... لقاءات سريعة مع عون وبري وسط صمت مدوٍّ

يواصل وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان زيارته لبنان وهو استقبل بعد ظهر اليوم في قصر الصنوبر رئيس حزب الكتائب سامي الجميّل ومجموعات من ١٧ تشرين ومن المجتمع المدني.

اللقاء الذي عقد تحت عنوان "القوى السياسية التغييرية" ضمّ حزب الكتائب وحركة الاستقلال وعامية 17 تشرين وتقدّم وتحالف وطني والكتلة الوطنية وبيروت مدينتي ومسيرة وطن، وقد استمر لأكثر من ساعتين.

وعلمت المركزية ان وزير الخارجية الفرنسية يستكمل لقاءاته مع عدد من الشخصيات منهم بيار عيسى من الكتلة الوطنية والنائب المستقيل ميشال معوض. وقد تمتد زيارته الى الغد في حال عدم تمكنه من انجاز كل لقاءاته اليوم.

وفي معلومات الت mtv أن لقاء سيجمع الرئيس المكلف سعد الحريري ووزير خارجية فرنسا مساءً.

لقاء مع رئيس الجمهورية

لودريان كان قد استهل زيارته بلقاء رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا. واستمر اللقاء مدة نصف ساعة.

واكد رئيس الجمهورية خلال استقباله قبل ظهر اليوم في قصر بعبدا، وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان، ان تحقيق الإصلاحات، وفي مقدمها التدقيق المالي الذي يشكل البند الأول في المبادرة الفرنسية المعلنة في الأول من أيلول الماضي،  هو امر أساسي للنهوض بلبنان واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي. كذلك هناك أولوية قصوى لتشكيل حكومة جديدة تحظى بثقة مجلس النواب، مشيرا الى انه سيواصل بذل الجهود للوصول الى نتائج عملية في هذه المسألة على رغم العوائق الداخلية والخارجية، وعدم تجاوب المعنيين باتباع الأصول الدستورية والمنهجية المعتمدة في تأليف الحكومات.

 وعرض الرئيس عون للوزير لودريان المراحل التي قطعتها عملية تشكيل الحكومة شارحا المسؤوليات الدستورية الملقاة على عاتق رئيس الجمهورية بموجب الدستور المؤتمن عليه، ومسؤوليته في المحافظة على التوازن السياسي والطائفي خلال تشكيل الحكومة لضمان نيلها ثقة مجلس النواب، مشيراً إلى كلفة الوقت الضائع لانجاز عملية التشكيل.

وطلب رئيس الجمهورية من الوزير لودريان مساعدة فرنسا خصوصا والدول الأوروبية عموما، في استعادة الأموال المهربة الى الخارج مؤكدا ان ذلك يساعد على تحقيق الإصلاحات  وعلى ملاحقة من اساء استعمال الأموال العامة او الأموال الأوروبية المقدمة الى لبنان، او هدر الأموال بالفساد او بتبييضها وذلك استنادا الى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد.

وحمّل الرئيس عون الوزير لودريان تحياته الى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، شاكرا اهتمامه الدائم بلبنان وحرصه على مساعدته في المجالات السياسية والاجتماعية والصحية والتربوية كافة.

لقاء مع بري

ومن قصر بعبدا، توجّه لودريان دون الادلاء بأي تصريح الى عين التينة للقاء رئيس المجلس النيابي نبيه بري.

وافادت المعلومات ان من المحتمل ان يلتقي لودريان الحريري كما من المحتمل أن يزور بكركي للقاء البطريرك الراعي ولكن ليس هناك تأكيد حتى الآن من اي جهة كانت.

وأشارت الـ ام تي في الى "ان لودريان ينتظر ما سيقوله كل من عون وبري وكيف ستتبلور عملية اللقاءات على ضوء هذين اللقاءين"، مشيرة الى "ان لا احد يعرف ما يحمله جان ايف لودريان الى بيروت ويمكن وصف هذه الويارة بأنها مهمة، حاسمة وغامضة".

وقالت مراسلة الجديد من بعبدا: "لا ينتظر أن يحمل لودريان مبادرة بديلة عن تلك التي طرحها ماكرون ولا إعلان عن جدول أعمال رسمي ولكن تشير المعلومات الى لقاءات مع عدد من مكونات المجتمع المدنيّ".  وأضافت: "ليس هناك اي موعد محدد حتى اللحظة للقاء لودريان-الحريري".

واشار مراسل العربية الى ان وزير خارجية فرنسا في بيروت يتحدث عن إجراءات ضد معرقلي الحل في لبنان.  

وتحدثت بعض المعلومات عن ان زيارة لودريان لعين التينة، اقتصرت على 25 دقيقة، كما زيارة بعبدا، مما قد يشير الى ان لودريان جاء للابلاغ بامور معينة، وقد غادر كل من بعبدا وعين التينة من دون الادلاء باي تصريح.

"لبنان الكبير": لودريان أبلغ عون وبري عن الإجراءات الفرنسية المرتقبة

في سياق متصل، علم موقع "لبنان الكبير" من مصادر فرنسية رفيعة أن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أبلغ الرئيسين ميشال عون ونبيه بري بالإجراءات التي ستتخذها فرنسا بحق معرقلي تشكيل الحكومة ومن لهم ضلوع بالفساد لا سيما موضوع منع السفر. وردد لودريان أنه في حين لم يكن هناك تجاوب مع الطلب بتشكيل الحكومة، فإن فرنسا ستبدأ بتنفيذ ما سمّته المصادر بـ"العقوبات المتقدمة".

المصدر: Kataeb.org