ما يحصل في لبنان على صعيد الكلام عن الحدود البحرية هو للتسلية...ماذا يقول نبيل خليفة عن الملف؟

  • محليات
ما يحصل في لبنان على صعيد الكلام عن الحدود البحرية هو للتسلية...ماذا يقول نبيل خليفة عن الملف؟

تتوقع مصادر ديبلوماسية العودة اللبنانية إلى التفاوض غير المباشر مع إسرائيل بضغط أميركي، بعد أن تصبح الإدارة الأميركية جاهزة لذلك. أي بعد اكتمال التعيينات في مراكز وزارة الخارجية خصوصاً. و بات التفاوض ميسّراً أكثر من أي وقت مضى بعدما وضعت المساحة البحرية التي يقف وراءها لبنان جانباً. على الرغم من المطالبات الداخلية بضرورة عدم التخلي عن شبر من حقوق لبنان البحرية. فهل تعديل المرسوم محق أم لا؟ و ما رأي الخبراء الإستراتيجيون بوضع هذه المسألة جانباً؟

الخبير الإستراتيجي الدكتور نبيل خليفة أوضح لـ”صوت بيروت انترناشونال”، أن ما يحصل في لبنان على صعيد الكلام عن الحدود البحرية هو للتسلية، أمام لجنة الأشغال في مجلس النواب في العام 2013، شرحت الخطأ الكبير مع قبرص في العام 2007. ان الحدود البحرية جنوباً هي على النقطة 61 وعلى ماذا تم الإستناد للقول بالنقطة 23. أنا معي خريطة دولية مستندة الى قانون البحار وليس من شركات معينة. وأستند الى الكتاب أطلس الجيوبولوتيكي للمجالات البحرية وقانون البحار. والقصة ليست كيلومترات زيادة أو كيلومترات ناقصة، طرحت الموضوع علمياً و موضوعياً. لبنان وافق على قانون البحار الدولي، ووقع عليه في العام 1995. أما إسرائيل وسوريا وتركيا وإيران والولايات المتحدة الأميركية لم يوقّعوا على هذا القانون. والآن بات عدد الدول الموقعة عليه 131 دولة، لكي يمكنه من الصدور تحت راية الأمم المتحدة، بحيث يجب أن تكون أكثرية الدول موقِّعة عليه. والزيادة غير المبنية على أسس واضحة تؤثر نقصاً و “بهدلة”.

وقال، في الكتاب الذي اعتمده لتحديد الحدود الدولية البحرية بما فيها حدود لبنان، أن حدود لبنان البحرية تمتد لأكثر من 865 كلم. ونقطة ال 23 ليست صحيحة يجب أن ينطلق خطنا الحدودي من رأس الناقورة الى الرقم 61% من خط الوسط. أما إسرائيل فهي 39% من خط الوسط هذا. إن واجهة لبنان البحرية هي أطول من واجهة إسرائيل البحرية. طول واجهة لبنان هذه 188.5 كلم، أما طول واجهة إسرائيل البحرية هي 120.5 كلم. أما طول الواجهتين معاً هو 309 كلم. وللبنان 865 كلم أي خط هوڤ وزيادة وهذا هو الموضوع. وتحديد الحدود الصحيحة يتطلب إحداثيات.
ولفت، الى أن إسرائيل لا تؤمن برأس الناقورة كنقطة إنطلاق الحدود البحرية. لكن كل المساحة أو المدى من النقطة 61 الى خط الوسط من رأس الناقورة هي للبنان. ومن ضمن ذلك ال865 كلم، أي خط هوڤ وهو كناية عن ما نسبته 35 في المئة للبنان والمنطقة الباقية تكون منطقة عازلة يمكن لإسرائيل استخدامها وسحب النفط منها. أي أن 865 كلم، منها 535 للبنان و330 تبقى منطقة عازلة بين البلدين، ما يعني استطاعة لبنان وإسرائيل استخدامها، بحسب هوڤ.

وأشار الدكتور خليفة الى أن العميد شحيتلي الذي شارك في إجتماع لجنة الأشغال المذكورة قال أمام الجلسة آنذاك، نحن أخطأنا عندما اتخذنا قراراً بالترسيم عند نقطة ال 23، وكان يجب أن يتم الإسترشاد برأي الإستراتيجيين والخبراء. ويتساءل خليفة: من الذي يسأل الآن عن حقوق لبنان البحرية و غيرها؟

المصدر: صوت بيروت انترناشونال