ميقاتي: خلال الحرب لا نغيّر الضباط ونحن في وضع صعب... وفي هذه الحالة سأستقيل

  • محليات
ميقاتي: خلال الحرب لا نغيّر الضباط ونحن في وضع صعب... وفي هذه الحالة سأستقيل

اشار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في مؤتمر صحافي، الى ان وسط الازمات المصيرية كان قدر حكومة "معا للانقاذ" ان تقبل التحدي وتحاول تخفيف من سرعة تفاقم الازمة ومعالجة ما امكن من ملفات طارئة ووضع المشكلات الكثيرة على سكة الحل الصحيح، مضيفًا:"رغم النصائح التي تلقيناه بأن ما نحن بصدده هي مهمة شبه مستحيلة ولكنني على قناعة انه عندما تلوح في الافق امكانية دعم مرحلة الخروج من النفق ممنوع التلكؤ ولا يجوز الهروب من تحمل المسؤولية، حملنا كرة النار ولا زلنا ولكن لا خيار الا المساهمة في اطفاء النار وانا لست اقصد اليوم من اطلالتي كي اعيد على مسمعكم ما نواجه".

وتابع:" هدفي اليوم مصارحة اللبنانيين في بعض الامور، صحيح ان العمل الحكومي متواصل وورش العمل الوزارية مستمرة لانجاز الملفات المطلوب تمهيدا لعرضها على مجلس الوزراء ولكن توقف الجلسات يشكل خلل بنوي في عمل الحكومة، وندعو الى ان تكون معالجة ملف تحقيقات المرفأ ضمن الاطر الدستورية والقانونية ولكن الدستور وجد لمنع التعطيل والقوانين هي المرجع الصالح لحل الخلافات".

واضاف:" انا من اول الساعين الى معاودة جلسات مجلس الوزراء لتنفيذ برنامج الوزاري التي شكلت الحكومة على اساسه، وانا اول المتضريين من تعثر العمل الحكومي ولكن مزايدات البعض في هذا الاطار سيدخلنا في تعقيد اكبر واكثر وقد يؤدي الى ما لا تحمد عقباه، ونأمل ان تشكل اطلالة العام الجديد فرصة لان نتابع عملنا لتنفيذ الاستحقاقات الدستورية ومن اهمها اقرار الموازنة والانتخابات النيابية التي تشكل محطة مفصلية يترقبها اللبنانيون واصدقاء لبنان في الخارج، واليوم وقّعت مرسوم دعوة الهيئات الناخبة واحلته الى رئاسة الجمهورية وسأتابع الموضوع لاجراء الانتخابات دون اي عقبات".

وقال": مشكلتنا في لبنان تجاهل القوانين المحلية والتعامي عن القوانين الدولية في وقت لا حل الا من خلال الالتزام باستقلالية القضاء والشرعية الدولية فنفتح آفاق الاصلاحات ونطلق ورشة التعافي والنهوض بالوطن، وعندما انسحبت الآفاق من تحت عباءة القانون الى سطوة السلطة السياسية المذهبية بدأت معالم تحللها لذا لا بد من تكرار الدعوة لابعاد القضاء من التجاذب السياسي وللحفاظ على اهم ركائز الوطن".

وتابع:" اننا امام عام جديد مصيري وعلى ابواب انتخابات جديدة ستعيد رسم المشهد السياسي الداخلي وهي لحظة تدعونا الى المساهمة في مراجعة عميقة في اسباب الفشل السياسي المريع، وعلينا اخذ العبر من الازمات التي مرت علينا هكذا نمنع بدعة التعطيل ونفهم مبادئ الميثاقية ونعيد التوافق الى الامور السياسية والعودة الى سياسة النأي بالنفس ونحمي علاقاتنا مع العالم العربي".

وقال:" المهم التفاهم الداخلي من خلال طاولة حوار لرسم السياسة الخارجية وتمتين العلاقات مع الخليج وعدم الانخراط في ما لا شأن لنا به".

واكد السعي لانعقاد مجلس الوزراء خصوصا وان هناك امور ضرورية لانعقاد المجلس اهمها الموازنة.

وردا على سؤال حول الاستقالة، قال ميقاتي:" عندما اشعر ان استقالتي ستكون الحل فلن اتقاعس في سبيل الحل والتوقيت هو المهم وليس النية".

وردا على سؤال، قال:" حزب الله حزب سياسي موجود ولا اسمح ان اعترف ان هناك نفوذا للدولة الايرانية في لبنان".

واشار الى ان اي تسوية ستكون على حساب المؤسسات لن يسير بها ولن يقايض مجلس الوزراء بأي تسوية غير مقبولة، مؤكدا تمسكه باتفاق الطائف وحسن واستكمال تنفيذه.

وردا على سؤال حول حاكم مصرف لبنان، قال ميقاتي:" خلال الحرب لا نغيّر الضباط ونحن في وضع صعب ولا يمكنني ان اغيّر ضباطي".

وردا على سؤال، قال:" أُبلغت خلال الاتصال الثلاثي مع ماكرون وبن سلمان بإنشاء صندوق مالي للدعم الانساني والاجتماعي وهيكل الصندوق بات واضحاً وهناك اتصالات بين الحكومتين الفرنسية والسعودية لإكمال العمل عليه".

 

المصدر: Kataeb.org