هل يعقد القاضي البيطار مؤتمرًا صحافيًا يفضح فيه المتواطئين أو غير المتعاونين؟

هل يعقد القاضي البيطار مؤتمرًا صحافيًا يفضح فيه المتواطئين أو غير المتعاونين؟

واصل اليوم المحقق العدلي في جريمة تفجير مرفأ بيروت القاضي طارق البيطار استجواب الموقوفين في القضية، فإستجوب المدير العام السابق للجمارك شفيق مرعي والمدير العام للجمارك بدري ضاهر بحضور وكيلي الدفاع عنهما ونقابة المحامين في بيروت كمدعية في الملف الى جانب ممثلين عن مدعين آخرين.
ومع استجواب مرعي وضاهر اليوم يبقى امام المحقق العدلي استجواب ثمانية من الموقوفين هم من الموظفين في الجمارك بينهم عسكريَين ، وثلاثة سوريين قاموا بعملية التلحيم لباب العنبر رقم ١٢ وصاحب الشركة المتعهدة هذه الاعمال، على ان يبت بعد ذلك بطلب اخلاءات السبيل التي تقدم بها الموقوفين من الذين عاود استجوابهم حتى الآن وذلك بعد ابداء رأي المدعي العام العدلي في الملف القاضي غسان الخوري والجهات المدعية.
التساؤلات
وقد علق مرجع قضائي متقاعد منوها بالمنحى الجديد الذي سلكه التحقيق، آملا ان تتم الاجابة عن اسئلة ما زالت تدور في ذهن المجتمع القضائي في لبنان، والرأي العام اللبناني والعالمي، ومنها بحسب المرجع:
- لماذا الاجهزة الامنية كافة لم تستطع الدخول الى العنبر 12، والجميع تجاهل النيترات الموجود في العنبر؟
-هل شحنات النيترات كانت تخرج من لبنان الى سوريا وما بعد سوريا؟
- هل هناك جهة حزبية آمرة ناهية في المرفأ وحدها التي تعلم بكل شاردة وواردة.
- هل تم التواصل مع الخبراء الالمان والاميركيين والفرنسيين الذين حضروا الى لبنان بعد الانفجار واخذوا العينات مما تبقى من النيترات، وما كانت النتائج، وهل حصلت لقاءات مع سفراء هذه الدول للمساعدة في اطار التحقيقات، هل هذا النيترات هو نفسه الذي تم ضبطه في المانيا منذ عدة اشهر؟
- ماذا عن الصور الجوية للحظة وقوع الانفجار، ولماذا لم تسلم لغاية اليوم؟... الامر الذي يدفع الى التساؤل: هل هناك طواطؤ؟!
وانطلاقا من هذه التساؤلات، عاد المرجع بالذاكرة الى كلام الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب، الذي تحدث بعد ساعات من الانفجار عن "اعتداء"، وايضا الى كلام رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تحدث عن ذخائر في محيط مطار بيروت الدولي.
مؤتمر صحافي
وفي السياق عينه، شدد المرجع على ان القضية ليست بتوقيف الضباط، بل كيف اتت شحنة النيترات الى مرفأ بيروت ولصالح من؟! ثم كيف حصل التفجير؟
وختم بالتساؤل ايضا: "هل يعقد القاضي البيطار مؤتمرا صحافيا يحدد فيه المسؤوليات، ويضع الجميع امام مسؤولياتهم... ويفضح المتواطئين او غير المتعاونين؟!"

المصدر: وكالة أخبار اليوم